الامومة و الطفولة

الطفل هو الحياة

اهمية الطفل في حياتنا

  • إن الطفل هو  الحياة، فهو الشئ الثمين الذي تملكه الأم في حياتها ولا يوجد ما يضاهيه ثمنا، لذلك فهناك الكثير من الأمهات لم ترزق بطفلا، لذلك فلا نستطيع أن نعرف ما المشاعر التي تشعر بها عند رؤية أي طفلا يبتسم لها، أو يقوم بأحتضانها، لذلك فوجود الطفل يجعل للحياه طعما، فيعطي الطاقة والحب حتي تتحمل الأم أي شيئا من أجل وجود طفلها بجانبها و بدأ يومها بأبتسامته لها كل صباحا.

أهمية الطفل في حياة الأم

  • إن وجود الطفل في أي منزلا يجعله مختلفا، فمجرد سماع أن الأم سيأتي إليها طفلا، ففرحتها لا تساع الدنيا بأكملها، فتشعر بأنها تمتلك أغلي الأشياء ثمنا بداخلها، وتقوم بالأنتظار طوال فترة الحمل، وتتحمل متاعبه وألامه من أجل رؤيته، وتقوم كل يوما بتخيل ماذا ستكون ملامح طفلها، وهل سيكون يحمل ملامحها، أم سيحمل ملامح أبيه، فمجرد التخيل والتفكير في تلك الأفكار تعطي مشاعر جميلة للأم، والقدرة علي تحمل أضعاف المتاعب من أجل أن يأتي هذا اليوم سريعا، وتدب الروح في حياتهم عندما تلد طفليهما ويصبح بين أيديهم.
  • لذلك فوجود الطفل له أهمية كبيرة في حياة أي شخصا، لذلك فالأمهات التي لم ترزق بطفلا فتشعر بالكثير من المشاعر السيئة، وتتمني أن يأتي الله لها بطفلا ويظل لديها الأمل حتي وفاتها ولا تفقده، لذلك فعلينا أن نجعل تلك الأمهات يفرحون مثل الفرحة التي تشعرون بها، وأن نجعلهم يقتربون من أطفالنا ويحملونهم، لكي يشعرون ولو للحظات أن يوجد طفلا بين أيديهم فلا نعرف ما الفرحة التي يشعرون لها، فجبر الخواطر علي الله.

دور الطفل في حياة والديه

الطفل هو الحياة

  • هناك دورا أساسيا للطفل في حياة والديه، وقد يتمحور ذلك الدور في تغيير أحدا منهم، فهناك الكثير من الأشخاص السيئون في الحياة، بمجرد أن يأتي إليهم طفلا يحمل أسمهم وصفاتهم، يشعرون أن يجب إغلاق الصفحة السابقة لهم، وأن عليهم بترك كل الأفعال السيئة التي إستمروا علي فعلها طوال حياتهم، حتي لا يأتي طفلهما ويكبر ويجد والديه سيئون، وهذا التصرف يبين دور الطفل في إصلاح حياتهم نحو الأفضل، وهذا الأمر قد يبين قدرة الطفل علي ظهور ملامح جديدة صالحة لحياة والديه.

أثر الطفل علي حياة الاب

 

  • فالطفل له أثرا كبيرا علي حياة الأب كما يوجد أثر للأب علي حياة الطفل، فالأب هو الذي يعمل علي جعل الطفل منذ الصغر يستطيع أن يتصرف التصرف الأصح بالتربية الصالحة، بأن يري أبيه يصلي فيقوم بتقليده، فتنبع بداخله حب الصلاة والتقرب إلي الله.
  • أن يعمل الأب علي ترك الطفل يخطئ ويقوم بتقديم النصائح له، وأن هذا لا ينبغي أن يتكرر مرة أخري ويذكر له السبب في عدم فعل هذه الأفعال، فهذه هي التربية السليمة، وليس أن يقوم الأب بتعريض طفله للضرب والأهانه، لمجرد أنه ولدا، وأن يقوم بحجب طفلته عن اللعب لمجرد أنها بنت، فهناك الكثير من المفاهيم حول تربية الأطفال يجب أن يكن الوالدين علي وعي كامل بها قبل الأتيان بطفلا يسيئون له ولا يستطيعون أن يقدمون له كافة الأجوبة الصحيحة التي يقوم جميع الأطفال عند مرحلة معينة تسمي مرحلة الفضول والأكتشاف لديهم.
  • فهذه من أهم المراحل التي يعتمد عليها تنمية ذكاء الطفل، أن يكون أكثر تفهما ووعيا من صغره، مما يجعل عقله يتم تدريبه علي إكتشاف المواد الدراسية فيما بعد، وأن لا يصبح خجولا عندما يتم شرح معلومة ولا يفهمها ويشعر بالأحراج أن يعرف مصدر تلك المعلومة، لذلك فوجود لطفل علي قدر أنه يسبب لنا جميعا مشاعر خالصة من الحب إلا أنه مسئولية كبيرة علي كل شخصا أن يتدرب، أولا حتي يستطيع إجتياز كل المراحل التي ستمر علي طفليهما ويكبر عقله وعمره بها.

كما ايضا يمكنك الاطلاع على موضوع الامومة و تربية الطفل من هنا

 

Comments

comments

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: