الامومة و الطفولة

الامومة وتربية الاطفال

الامومة وتربية الاطفال

الأمومة وتربية الاطفال، هي من أصعب الاشياء التي تمر علي أي أم، وذلك يرجع إلي أن هناك مقولة  يتم ترديدها من أمهاتنا كثيرا عند الحمل أو الولادة، وهي ( الأمومة مش سهلة بس مستهله )، فهذه الجملة تترد كثيرا علي أذننا، ولكن لن يشعر بتلك الجملة إلا الأم التي تعبت وسهرت من أجل أطفالها، ولم تتذوق النوم حتي يبلغ أطفالها سن السنة أو أكثر، والذي قد يجعلهم أقل تعبا من المراحل السابقة لها.

  • دور الأمومة في حياة الطفل

يعتبر دور الأم  في حياة الطفل يتلخص علي أنها هي العالم بالنسبة لطفلها، فمنذ نموه في داخل رحم أمه فيشعر بها وتشعر به، فيوجد مشاعر متبادلة تصل لأثنان في نفس الوقت، مثل عندما نجد امرأه في الحمل تتحدث وتقول أن طفي جائع، أو يريد شرب الماء، فهذا ليس مجرد إيحاءا من الأم لأنها حامل بل أن بالفعل يكون الطفل جائعا، أو يريد الماء، وهناك أطفالا تحب شرب العصائر فتشعر حينها الأم بالحاجة لشرب العصائر، لذلك فالأمومة تنبع بداخل كل امرأه عندما يدب نبض طفلها بداخل الرحم، وتظهر الأمومة بشكلا أساسيا وملموسا عند رؤيته بين إيديها، فتشعر أنها ملكت العالم بأكمله، كما يشعر الطفل برائحة أمه، ويستطيع معرفتها من بين الكثيرون الذين يقومون بحمله، حتي وإن كان في أول الأيام من ولادته، فالأمومة يتمركز دورها علي التربية الصحيحة للأطفال، باللين قبل العنف، بالتفاهم قبل الضرب، بوضع القواعد والمبادئ الأساسية للطفل دون إستخدام العنف الأسري وحتي العقاب يكون مناسبا علي قدر الفعل، فدور الأمومة هو القدرة علي اثبات أن للطفل حقوقا مثلما عليه واجبات تجاه الأم وتجاه الأسرة بأكملها.

كما يمكنك معرفة موضوع خاص بالطفل بعد الولادة من هنا

  • دور الأسلام في تعظيم دور الأم والأمومة  في الحياة

” ووصينا الأنسان علي والديه، حملته أمه وهنا علي وهن ، وفصاله في عامين ” فهذه الأية الكريمة توضح أن الأم تتحمل الطفل بداخلها وتتحمل المتاعب لمدة 9 أشهر، وهنا علي وهن أي تعبا كثيرا وحتي بعد الولادة ففصاله في عامين أي أنها تتحمل الرضاعة وما يترتب عليها من ضعف لجسم الأم وصحتها، وسهرها ليلا لأرضاع طفلها وتقوم بفصاله أي فطامه من الرضاعة عندما يتم عامين، فهنا يوضح الاسلام دور الأم وكيف تتعب وتضعف من أجل طفلها ، ولذلك فيوصي الأاناء علي أن يعاملون الوالدين أفضل معاملة عند الكبر، وأن لا يقومون بغضبهم، فذكر الله في أياته ألا يقال لهما كلمة أفا، أي أن الله يبرز دور الأم بشكلا رائعا، وهذا يدل علي أن الأم لها دورا كبيرا لجعل أبنائها رجالا أمامها، فهي التي تقوم بالتربية الصالحة، المذاكرة، السهر علي تعب أطفالها، فهي تقدم روحها من أجل ولا شيئا، فالأمومة هي التي تبث بداخل الأم  الشعور بالعطاء بدون مقابل.

  • دور الأبناء تجاه الأم

فهناك دور أساسي للأبناء تجاه الأم، فالأم التي ظلت طوال تلك الحياة تقدم كافة الأحتياجات الضرورية والكمالية لأولادها، يجب أن يكون هناك مقابلا من أبنائها، لذلك علي الأبناء أن يقدرون التضحيات التي تفعلها الأمهات من أجل شعورهم بالأمومة و لسماع كلمة ( أمي) ، فالأم قد تود أن تموت من الألم لمجرد رؤية أبنائها مرضي أو يواجهون مشكلة لا تستطيع تقديم حلا لها، لذلك فيجب أن نذهب كل يوما ونبوس أيديه فالجنه تحت أقدامهم،  ونأتي إليهم ونشكرهم عن كل ما فعلوه من أجلنا، ونقدم لهم الراحة والحب والكلمة الطيبة، فالذي تقدمه لوالديك اليوم سيعود إليك عند الكبر، فكما تدين تدان، فالزرع الذي ستزرعة في حياتك ومعاملتك للأم ، سيأتي يوما وتراه في معاملة أطفالك لك، فإذا كنت شخصا سيئا ولم تحسن إليها، فسوف يأتي إليك من ضلعك أبناءا فاسدون، فهذا هو عدل الله في الأرض، لذلك فابالوالدين إحسانا.

  • المصدر :_

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9

Comments

comments

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: